أعزائي زوار وقراء المدونة… أقدم لكم جميعا اعتذاري لعدم تحديث المدونة بسبب ا
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

أعزائي زوار وقراء المدونة… أقدم لكم جميعا اعتذاري لعدم تحديث المدونة بسبب ا
على متن طائرة لا تزال في حكم الإيجار:
المواقف الصعبة أكثر حضورا.. !!
في الارتفاعات الشاهقة بين السحب حيث كل شيء يتضاءل ويبدو صغيرا جدا، ليس هناك حدود للخوف والترقب هل ستعود ثانية إلى الأرض، أم ستكون هذه هي النهاية فوق السحاب، سألت رفيقة الرحلة الجالسة إلى جواري لماذا أنت مسافرة إلى مصر؟ أجابت بابتسامة تحمل الكثير من المعاني: سياحة وعلاج..؟؟ خير لماذا علاج؟ علشان عيني، تأملتها جيدا لايوجد شيء يسترعي الانتباه في عينيها سوى إحساس بأن بؤبؤ أحدهما يلمع أكثر من الأخرى..!! قالت بابتسامة رقيقة هي زجاجية، طارت قطعة من حطب إلى عيني في القرية فخرجت عيني وذهبت إلى المستشفى فأعادوها لي لكن لم استطع الإبصار بها، والسنة الماضية جئت في زيارة لمصر فأصر أهلي على عرضي على طبيب وكانت المفاجأة التي اعتصرت قلبي أن عملية إعادة عيني في اليمن تمت بطريقة خاطئة تماما وفقدت بصري لهذا السبب، وهنا أعطاني الطبيب الأمل بعودة بصري وأجرى لي العملية قبل عشرة أشهر وأبصرت من جديد بعد تغيير البؤبؤ…!! شفاك الله وعافك وكل المرضى، هل لي بسؤال عن أطرف موقف في رحلاتك.. أدارت عينيها وهي تبحث في الذاكرة: لا أتذكر كلها رحلات عادية ما عدا رحلة واحدة كان فيها موقف صعب، كنت أتأمل المنظر من النافذة وأمامي مباشرة جناح الطائرة وفجأة اشتعلت فيه النيران، طبعا لا يمكن أن أصف حالة الرعب التي أنتابتني أنا والركاب والطريف أن زوجة أخي كانت نائمة بجواري ولم تشعر بشيء…!!
كابتن عيدروس محمد حمود الهاشمي خبرة 35 سنة طيران على اليمدا(الخطوط الجوية في جنوب اليمن
سابقا) ثم اليمنية حاليا، كان هدفي من دخول قمرة القيادة في الطائرة على الرحلة 602 المتوجهة إلى القاهرة معرفة أطرف المواقف وأصعبها، ولم يدر في خلدي أن الحوار سيتخذ اتجاها آخر، وبخاصة كما قال الكابتن عيدروس أن الطيران "متعة مع طاقم يعرف عمله، لأنك تتعرف على مناطق لا يمكن معرفتها مثل الطيران في السماء"… إليكم الحصيلة:
عن أصعب موقف تعرض له حينما كان مساعد طيار على طيران اليمدا يقول: كان حادث إختطاف في سبتمبر 1974 في جيبوتيي وكانت الطائرة لا تزال على أرض المطار، كانت عملية سياسية ضد نظام اليمن الديمقراطي سابقا من قبل رئيس وزراء جيبوتي "علي عارف" أيام الاستعمار الفرنسي، حيث تم اختطاف حارس الطائرة -وهو نظام كان متعارفا عليه في السابق أن يكون في كل طائرة حارس- وكانت المواجهة مع الخاطف فأمسكت بالمسدس وأنا لا
معايير العقل والمنطق افترضت شيئين في حرب إسرائيل على غزة الأول: انتصار اسرائيل وفق مفاهيم القوة والتفوق العسكري، والثاني انتهاء حماس عن بكرة أبيها ومناصريها، والاستناد في كلتا الحالتين واحد وهو أن الجيش الذي صنع الدولة العبرية هو المتحكم في ميزان العدوان، وبيده إحراز النصر، والغريب أنه لم ينتصر في غزة رغم أنه السابقة الوحيدة في التاريخ أن يصنع جيشا دولة وليس العكس…!!
القوة الضاربة في الشرق الأوسط لم تحقق شيئا من أهدافها العسكرية المعلنة في غزة، بل اتجهت لتحقيق الهدف الأول للدولة العبرية وهو الإبادة للشعب الفلسطيني، و الهدف الذي أحرجها أمام العالم وجعل من رئيسة وزرائها تسيبي ليفني مجرمة حرب تطالب جماعات حقوق الإنسان وشخصيات دولية في أوروبا بمحاكمتها، واعتبار ما قامت به حكومة أولمرت جرائم حرب في حق المدنيين، طبعا جماعات حقوق الإنسان في الوطن العربي مشغولة بالسياسة، وتأهيل المتدربين لمعرفة ثغرات القوانين العربية.
في ديسمبر 1987 انطلقت شرارة الانتفاضة في الأراضي الفلسطينية معلنة أن الحجر قد أعلن تضامنه الكامل مع أهل فلسطين، لم يكن هناك بعد أن طفح الكيل تعذيب وتنكيل وأسر والحق ضائع من ضرورة تحالف الأرض مع الإنسان فأشعل حربا قوية لم يعرف مثيلها التاريخ وكانت الأولى تاريخيا وإعلاميا، وأنبتت الأرض حجارة إلى جانب تنامي الشعور بالقوة والتفوق المعنوي للفلسطينيين، ودخلوا مرحلة جديدة هي إثبات الوجود على ساحة مختلة القوى والمفاهيم، لينتهي المطاف بإقامة دولة فلسطينية وكيان داخل كيان، وهو ما لم يكن بحساب الدولة العبرية التي اعت
الاستجداء لن يعفي القيادة العربية من المسئولية ومناشدة إسرائيل بوقف العدوان على المدنيين ليس له وزن، بل إن الطلب الأكثر منطقية بضرورة تعقل إسرائيل في حربها الجوية والبرية والبحرية على غزة وقصرها على المحاربين كما يحلو للبعض أن يصف أسود حماس من باب الحيادية وإعلان الولاء لضربهم، كل هذا لن يفيد وإذا كانت المظاهرات الأوروبية للأوروبيين تطالب بموقف صريح من دولهم وحكوماتهم تجاه عدوان إسرائيل وإلا فإنهم متواطئون فماذا يمكننا أن نقول عن التواطؤ الجبان للقادة العرب في أهم ثلاث دول هي مصر والسعودية والأردن..؟؟ والمعذرة من المتظاهرين في العواصم الأوروبية على التشبيه بين حكوماتهم وهؤلاء.
المواثيق الدولية غير ملزمة لإسرائيل لأن من يقف خلفها هو الفيتو الأمريكي إذا فالعملية ليست يهودية بحتة لوقف عمليات حماس ضد المستوطنين والقضاء عليها بتصفية كل أهل غزة بعد محاصرتها 18 شهرا، يعني دولة تمارس قدراتها العسكرية على سجن بشري هو الأكبر في العالم، ولا يوجد ميزان لا للقوة ولا للعدد، ولا حتى للتبريرات.
الموقف الشعبي العربي هو دائما الصوت الوحيد الذي نستمع لهتا
S_kaishani2@hotmail.com
جاءت صديقتي تجر معها شكوى صاخبة من شباب”هذه الأيام”، واحد ماشي مثل الطاووس لا يرى من على الأرض عريض المنكبين، ذا وسط نحيل جدا تناقض عجيب..!!وآخر شعره منكوش للأعلى يناجي القمر ويشتكي حال صاحبه إلى الله..!! ولا زالت الشكوى لها.
والأسوأ البناطيل الطايحة أشعر أن البنطلون “عيفلت” والمسكين بيتمخطر أيش بايكون موقفه؟؟ سؤال في محله وشعور عام والضحكة أسهل في خروجها استهجانا للمنظر..لا توجد خيارات أخرى..
وأنا أقف في طابور التأشير على الجوازات في مطار القاهرة لفت نظري قصة شعر جميلة جدا وظللت أتحين الفرص لأنظر إلى وجه الحسناء ذات القصة الجميلة ربما من باب الفضول هل القصة مناسبة لوجه الفتاة أم لا؟؟ تفكير نسائي يتضمن قيم المنافسة، حانت الفرصة الذهبية بالتفاتة من صاحبة القصة تحادث جارها تسمرت مكاني وانتابتني موجة ضحك صاخبة وأنا أنظر لوجه الأخت الذي طلع أخ وآثار لحيته وشاربه تشكل تناقضا كبيرا بين قصة الشعر الأنثوية والوجه الذكوري، وصلى الله وبارك.
كان الحديث استكمالا لمناقشة عن الطوائف التي تدعي الإسلام وهي مخالفة لتعاليمه، وكيف أنها برزت على السطح وأعلنت عن نفسها بقوة، ولها حماية قانونية ودعم مالي كبير لا أحد يعلم مصادره بالضبط..؟؟ وكيف أن الشباب تقتحمه أفكارهم ورؤاهم وتزعزع استقراره النفسي تجاه معتقداته، وهل يمكن أن يأمن الشخص منا على مستقبل أولاده في ظل قيم تنهمر عليه من كل مكان
سياسة الوهم
صباح الخيشني
S_kaishani2@hotmail.com
الأغنية الأولى:
قمة الرومانسية المغنية ذات القلب الكبير وحبيبها الأبكم وقصة بين الأدغال والأنهار والدنيا حلوة ياجدعان.
الأغنية الثانية:
حكاية حزينة البطل أمره إلى الله ترك البطلة وعاشت في حزن وهم وغم وجلست تغني مسكينة في الزوايا والأركان.
الأغنية الثالثة:
البطلة تبحث عن حبيبها في جنوب شرق آسيا على الشواطئ وبين الغابات ومع الحيوانات المسكينة اللي ملت الحكاية وطفشت من الكاميرات.
المطربة تغني بملابس النوم والمطرب مش أقل منها يغني بالشورت، وما فيش واحد أحسن من الثاني، المهم الملايين اللي تدخل الجيب وطز في بحر القيم إلى جهنم، ما دامالجمهور عايز كده.
ثم فاصل إعلاني عن برامج إحدى القنوات التلفزيونية العربية وكلها تعتمد على فكرة استضافة نجوم الفن من المطربين والممثلين، وأعادني المشهد إلى الفضائية اليمنية في برامجها العيدية التي كانت كلها مع فناني مسلسلات رمضان ومغنين ومغنيات طفحوا على الشاشة، وفي الأخير كله استنساخ من بعض..!! حتى الجن والعفاريت يستضيفوا فنانين يتكلموا عن تجاربهم مع الجن اللهم أحفظنا، والأخبار الفنية أهم بكثير من أخبار السياسة والاقتصاد، ف
أوباما.. النجم الأسود
كان “جو” المواطن الأمريكي حديث الصحافة الغربية عن انتخابات الرئاسة قبل مايربو على أسبوعين، ليس منافسا لمرشحي الرئاسة لكنه بفعل الإعلام والصحافة بالذات أصبح في شهرتيهما ، أوباما الذي أوقفه جو أمام منزله في إحدى الولايات ليسأل “هل حقاً أنك قلت بخفض الضرائب؟” ليقول له مرشح الرئاسة الأسود أوباما “أن من العدالة توزيع الثروة” وهو ما اعتبره خصومه دعوة للاشتراكية واتهامه بها، أصبح جو نجم الصحافة بدون منازع لشغف الإعلام المتنافس على أي موقف يحمل دلالة ما.
وفي الانتخابات الأمريكية طفرات تستحق الوقوف أمامها منها:
- أن هذه الانتخابات هي أحد أهم المجالات الخصبة للدراسات السياسية والإعلامية، فأغلب أبحاث الاتصال السياسي بدأت من سباق الرئاسة الأمريكية وخطاباته.
- تشتعل فيها الخصومة السياسية حتى الذروة وتصل إلى الكذب والتدليس والمؤامرات، ولعل فضيحة ووتر جيت كأول تحقيق استقصائي فضح أساليب الممارسة السياسية السلبية في أكبر دولة ديمقراطية دليل على أن السياسة لعبة قذرة حتى في أفضل حالاتها، وفي هذه الانتخابات يبحث الإعلام خلف كل مرشح وهل ما يقوله حقيقة أم كذب، فنائبة ما كين سارة بالن تقول أنها أخبرت مجلس الولاية أو المدينة بأن مشروع أحد أهم الجسور في ولايتها والذي انهار لا أذكر بالضبط بأنه مشروع غير جيد، أو أنها عارضته، فبحثت الصحافة التي تقف خلف أوباما لتقول أنها وافقت على المشروع الذي أصبح فضيحة من خلال قاعدة البيانات الخاصة بالمشروع، والصحف التي تدعم ماكين تبحث عن أصول أوباما وعلاقته بالإسلام واهتمامه بالفلسطينيين لينبري هذا الأخير نافيا كل ما يلصق به.
- أن السباق المحموم إلى البيت الأبيض ينقلب إلى منافسة إعلامية شرسة ولكلٍّ أساليبه، والديمقراطية والحرية المفتوحة للجميع، أي أنه
الصحوة نت/ سامية الأغبري
http://www.alsahwa-yemen.net/view_news.asp?sub_no=1_2008_10_16_66295
كعادته كل يوم خرج بائع الذرة المتجول فؤاد حمود البدوي صباح أمس الأربعاء بحثا عن رزق حلال، غادر صباحا منزله في دار سلم بشارع المقالح بالعاصمة صنعاء وهو يقود عربته “متجره المتجول” وتراوده أحلامه اليومية “بيع الذرة”، لم يتخيل يومياً أن يجد نفسه مطارد في عمله كما لو أنه مجرم حرب أو بائع حشيش.
سبعة جنود من أفراد البلدية طوقوه كمال لو أنه مجرم ..قاموا بتكتيفه وظل متمسكا بعربته مصدر رزقه وبقسوة سحبوها منه ورموها أرضا بما فيها من الذرة … تجمهر الناس لكن لا احد منهم يمكنه مواجهة البلدية وإنقاذ البدوي سوي بكلمات سب وانتقاد للدولة التي لا تحمي مواطنيها بل بالبزة العسكرية أحيانا تهان كرامتهم ويسلب منهم مصدر عيشهم!.
يقول البدوي ” في العاشرة صباحا خرجت من منزلي في دار سلم بشارع المقالح فجأة جاء سبعة أفراد من البلدية بزي مدني وعلى سيارة تحمل الرقم 6468 حكومي هيلوكس بيضاء غماره، وقاموا بسحبي واخذ العربة… بقيت أنا ممسكا بها وناشدتهم تركها , لأنها مصدر رزقي وأطفالي فرد احدهم (مال أمك؟!!) لن نعيدها لك وإلا ستأتي أنت أيضا معنا!.
لم يكن بيده شيء سوى رمي حذائه لتلك السيارة ذات الرقم الحكومي وهو يشت
محكمة الإستئناف الأمريكية تبطل حكم إدانة المؤيد وزايد
موسى النمراني
قالت مصادر قانونية متطابقة وثيقة الإطلاع أن المحكمة الإستئنافية الأمريكية الدائرة الثالثة الناظرة في استئناف قضية الشيخ محمد المؤيد ورفيقه محمد زايد قد ألغت في جلستها المنعقدة صباح الخميس 2/10/2008م الحكم الصادر من المحكمة الابتدائية بنيويورك والذي كان يقضي بالسجن 75 عاماً للشيخ محمد المؤيد، وغرامة 1250000دولار أمريكي و 45 عاماً لمحمد زايد مع غرامة 750000 دولار أمريكي مع الأعمال الشاقة لكل منهما، وقالت مصادر مطلعة أن قرار المحكمة الاستئنافية يقضي ببطلان حكم المحكمة الابتدائية، وقالت مصادر إعلامية محلية أن القضية لا تعاد إلى المحكمة الإبتدائية للنظر فيها إلا بطلب من المدعي العام خلال أربعة عشر يوما من تأريخ قرار النقض، وإذا لم تطلب الحكومة الأمريكية عبر المدعي العام إعادة المحاكمة فإنه سيفرج عن المؤيد ومرافقه بعد مضي هذه المهلة .
ويعتبر قرار إبطال حكم المحكمة الإبتدائية من الأحداث النادرة في القضاء الأمريكي المعروف بدقة أحكامه القضائية، وقال متحدث باسم الحملة الدولية لمناصرة المؤيد وزايد، أن قرار المحكمة الأمريكية أمر مثير للتفاؤل، مؤكدا أن هذا كان هو القرار الطبيعي المتوقع من أي قضاء عادل في العالم، معبرا عن أسفه لما سبق من حكم إدانة غير عادل تسبب في إيقاع أثر بالغ على الشيخ المؤيد ومرافقه ومحبيهما ومحبي الولايات المتحدة أيضا في مختلف أنحاء العالم، وقال المتحدث باسم الحملة الدولية لمناصرة المؤيد وزايد، انه وكل أنصار الحرية والعدالة في العالم يتطلعون إلى يوم ينتصر فيه القضاء الأمريكي للشيخ المؤيد الذي يعتبر من أول ضحايا الصدمة الأمريكية بعد أحداث سبتمبر المشئومة، وقال إذا كانت أجهزة الدولة الأمريكية المختلفة قد تعاملت بانحياز واضح مع قضية المؤيد في ظل ظروف نفسية غير طبيعية عشها العالم بعد أحداث سبتمبر فإننا نتمنى أن تقوم الإدارة الأمريكية بإعادة تقديم نفسها كنظام عاقل لازال قادرا على التفكير بعقلان
العلاقات _ بجميع أنواعها _ كالرمال بين يديك
فإذا أمسكت بها بيد مرتخية ومنبسطة ستظل الرمال بين يديك
وإذا قبضت يد وضغطت عليها بشده لتحافظ على الرمال سالت من بين
أصابعك
وقد يبقى منها شي في يدك ولكنك ستفقد معظمها والعلاقات كذلك
فإذا أمسكتها دون أحكام محافظا على احترام الآخر وحريته فغالبا ما تستمر
العلاقة كما هي ولكن إذا أحكمت قبضتك على العلاقة رغبه في التملك
فان العلاقة ستأخذ في التلاشي إلى أن تفقدها نهائيا
عندما تصاب بأي جرح عاطفي يبدأ الجسم في القيام بعمليه طبيعيه كالتي
يقوم بها لعلاج الجرح البدني
دع العملية تحدث
وثق بان الله سبحانه وتعالى سيشفيك مما أصابك
ثق أن الألم سيزول
وعندما يزول ستكون أقوى وأكثر إدراكا ووعيا
وبعد فتره ستدرك الفارق الدقيق بين الإمساك بيد وتقييد روح
ستدرك إن الحب لا يعني مجرد الميل
والصحبة لا تعني الأمان
والكلمات ليست عقودا
والهدايا ليست وعودا
وستبدأ في تقبل هزائمك برأس مرفوع وعينين مفتوحتين وصلابة تليق برجل










